دموع التماسيح التي يضرب بها المثل هي في الحقيقة ليست دموعاً، حيث أن عيون التماسيح ليس بها غدد دمعية كالأسماك، وأن ما نراه على عيونها ونظنه دموعاً ما هي إلا بقايا الماء الذي تعيش فيه فهي- إذن- دموع خداع زائفة، ولذا يضرب به المثل في الخداع والزيف.
العراق في مواجهة عبدة الشيطان
معلومات عامة
هل تعلم أن المخ يحتاج إلى سدس كمية الدم التي يضخها القلب و خمس الأوكسجين الذي يدخل الجسم .. رغم أن المخ لا يزن أكثر من واحد على خمسين من الجسم كله
هل تعلم أن عدد شعر الرأس يبلغ نحو 120 ألف شعرة في الرأس السليم .. و كلما كان الشعر رقيقاً كان أكثر .. و الشعر الأشقر أكثر من الشعر الأسود و الشعر الأحمر عموماً أقل كثافة إذ يبلغ 90 ألف شعرة .. و يتجدد هذا العدد بوجه عام خلال خمسة أعوام حيث يسقط كل يوم ما بين 50 : 60 شعرة
هل تعلم أن أقوى عضلة في جسم الإنسان هي عضلة الفك
هل تعلم أن الأذن اليسرى أضعف سمعاً من الأذن اليمنى
هل تعلم أن الدموع تحتوي على مواد كيميائية مسكنة للألم يفرزها المخ عندما يبكي الإنسان
يفقد الإنسان نحو 85 في المائة من حاستي الشم والتذوق عند بلوغه سن الستين
هل تعلم أن أهم وظيفة للطحال هي تهشيم الكرات الدموية الحمراء التي أصابها الهرم و العجز و يشاركه في هذه المهمة الكبد
تحتوي شبكة العين على نحو 135 مليون خلية حسية مسئولة عن التقاط الصور وتمييز الألوان
هناك نوع من النمل يشتهر باسم «النمل السفاح» وذلك لأنه يشن غارات على مستعمرات النمل المجاورة له حيث يقتل ملكاتها وينهب محتوياتها ثم يقتاد عددا من ذلك النمل ويجبره على العمل كعبيد لديه
يتعين على معدة الإنسان أن تفرز بطانة مخاطية جديدة كل أسبوعين وإلا فإنها ستهضم نفسها
صباح الخير. أنا عبد الرحمان النوضة، صاحب كتابَي "Le Sociétal" و "Le Politique". لاحظت أنكم نشرتم هذين الكتابين, على الموقع الإلكتروني : "المكتبة الإلكترونية الشاملة"، بالإضافة الى مقال حول الدستور. وأشكركم على عملكم هذا. لأن هدفي هو أن يقرأ كل مواطن هذه الكتب التي إجتهدت وتعبت خلال قرابة عشرين عاما في مجال تهيئها. لكن الواجب كان يفرض عليكم أن تخبروني بذلك قبل الإقدام على هذا النشر. كما عليكم أن تخبروا صاحب أي كتاب، أو ذوي حقوقه، لكي يقول لكم "أوافق" أو "لا أوافق". ,وإلا أصبحنا في حالة "قرصة". وكونكم تعملون على نشر المعرفة، بشكل مجاني، لا يعفيكم من الخضوع لهذه القوانين والقواعد العالمية. وأتصور أنكم أنتم أيضا لا تقبلون بأن ياتي أي كان، فيستولي في رمشة عين على موقعكم الإلكتروني، أو ينقله، أو يقلده، ثم يستعمله لأغراض ربحية، أو لأغراض أخرى، دون أن يقول لكم حتى "السلام عليكم"، فبالأحرى أن يحظى بموافقتكم الموصوفة قانونيا. ولاحظت أنكم كتبتم على رأس موقعكم الإلكتروني عبارة "حقوق النشر متاحة للجميع". فلا أتفق معكم نهائيا. بل هذا خرق سافر للقانون. أنا لا أسمح لأي كان بأن ينشر أي كتاب من بين كتبي، إلا إذا وافقت على ذلك، وبشرط أن لا يكون هذا النشر لأغراض تجارية. فأرجوكم أن تغيروا تلك العبارة مثلا بالعبارة التالية : "حقوق القراءة والاستفادة، وليس النشر، متاحة للجميع". أو بعبارة : "حقوق القراءة متاحة للجميع". حيث لا يحق لكم أن توزعوا بالمجان ما لا يدخل في ملكيتكم القانونية. وإذا تصفحتم كتابي، فإنكم ستلاحظون أنني أذكر كل من يفتح هذا الكتاب أنه محكوم بقوانين وقواعد حقوق النشر كما هي متعارف عليها في المغرب وعبر العالم. وأن استعمال الكتاب مشروط قانونيا بالحصول على موافقة مكتوبة من طرف الكاتب، وإلا تعرض المتلبس لمتابعة قضائية. زيادة على ذلك، أذكركم بأنكم تقومون بعمل يسمى "النشر". ويفترض فيكم، قبل ذلك، على الأقل، أت تقرؤوا قانون النشر. فأقترح عليكم مثلا أن تلجؤوا الى موسوعة "Wikipedia"، وكذلك الى نصوص "Office Marocain de la Propriété Industrielle et intellectuelle". أتمنى أن تصححوا هذه الأخطاء في أقرب الآجال. أتمنى لكم التوفيق، والى اللقاء. أخوكم عبد الرحمان النوضة.
صباح الخير. أنا عبد الرحمان النوضة، صاحب كتابَي "Le Sociétal" و "Le Politique". لاحظت أنكم نشرتم هذين الكتابين, على الموقع الإلكتروني : "المكتبة الإلكترونية الشاملة"، بالإضافة الى مقال حول الدستور. وأشكركم على عملكم هذا. لأن هدفي هو أن يقرأ كل مواطن هذه الكتب التي إجتهدت وتعبت خلال قرابة عشرين عاما في مجال تهيئها. لكن الواجب كان يفرض عليكم أن تخبروني بذلك قبل الإقدام على هذا النشر. كما عليكم أن تخبروا صاحب أي كتاب، أو ذوي حقوقه، لكي يقول لكم "أوافق" أو "لا أوافق". ,وإلا أصبحنا في حالة "قرصة". وكونكم تعملون على نشر المعرفة، بشكل مجاني، لا يعفيكم من الخضوع لهذه القوانين والقواعد العالمية. وأتصور أنكم أنتم أيضا لا تقبلون بأن ياتي أي كان، فيستولي في رمشة عين على موقعكم الإلكتروني، أو ينقله، أو يقلده، ثم يستعمله لأغراض ربحية، أو لأغراض أخرى، دون أن يقول لكم حتى "السلام عليكم"، فبالأحرى أن يحظى بموافقتكم الموصوفة قانونيا.
ولاحظت أنكم كتبتم على رأس موقعكم الإلكتروني عبارة "حقوق النشر متاحة للجميع". فلا أتفق معكم نهائيا. بل هذا خرق سافر للقانون. أنا لا أسمح لأي كان بأن ينشر أي كتاب من بين كتبي، إلا إذا وافقت على ذلك، وبشرط أن لا يكون هذا النشر لأغراض تجارية. فأرجوكم أن تغيروا تلك العبارة مثلا بالعبارة التالية : "حقوق القراءة والاستفادة، وليس النشر، متاحة للجميع". أو بعبارة : "حقوق القراءة متاحة للجميع". حيث لا يحق لكم أن توزعوا بالمجان ما لا يدخل في ملكيتكم القانونية.
وإذا تصفحتم كتابي، فإنكم ستلاحظون أنني أذكر كل من يفتح هذا الكتاب أنه محكوم بقوانين وقواعد حقوق النشر كما هي متعارف عليها في المغرب وعبر العالم. وأن استعمال الكتاب مشروط قانونيا بالحصول على موافقة مكتوبة من طرف الكاتب، وإلا تعرض المتلبس لمتابعة قضائية.
زيادة على ذلك، أذكركم بأنكم تقومون بعمل يسمى "النشر". ويفترض فيكم، قبل ذلك، على الأقل، أت تقرؤوا قانون النشر. فأقترح عليكم مثلا أن تلجؤوا الى موسوعة "Wikipedia"، وكذلك الى نصوص "Office Marocain de la Propriété Industrielle et intellectuelle".
أتمنى أن تصححوا هذه الأخطاء في أقرب الآجال. أتمنى لكم التوفيق، والى اللقاء. أخوكم عبد الرحمان النوضة.